Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 12, halaman 510

  1. الأنبياء
  2. ١٠٦

ولما كان البلاغ الذي رتب هذا لأجله هو التوحيد الملزوم لتمام القدرة، أتبع الإشارة إلى تأخيرهم الإيمان إلى تحذيرهم فقال: ﴿قل﴾ أي لكل من يمكنك له القول: ﴿إنما يوحى إليّ﴾ أي ممن لا موحي بالخير سواه وهو الله الذي خصني بهذا الكتاب المعجز ﴿أنما إلهكم﴾ .

ولما كان المراد إثبات الوحدانية، لإله مجمع على إلهيته منه ومنهم، كرر ذكر الإله فقال: ﴿إله واحد﴾ لا شريك له، لم يوح إليّ في أمر الإله إلا الوحداينة، وما إلهكم إلا واحد لمن يوح إليّ فيما تدعون من الشركة غير ذلك، فالأول من قصر الصفة على الموصوف، أي الحكم على الشيء، أي الموحي به إليّ مقصور على الوحدانية لا يتعداها إلى الشركة، والثاني

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 12، ص 510 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.