Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 123

  1. البقرة
  2. ١١٠

إلى كل منهما. فلذلك تسبب عن ذكرهما قوله: ﴿فأينما تولوا﴾ أي فأي مكان أوقعتم فيه التولية للصلاة إلى القبلة التي أمرتم بالتولية إليها من بيت المقدس أو الكعبة أو غيرهما في النافلة ﴿فثَم﴾ أي فذلك الموضع، لأن «ثَمَّ» إشارة لظرف مكان ﴿وجه الله﴾ أي جهته التي وجهكم إليها أو مكان استقباله والتوجه إليه وما يستقبلكم من جلاله وجماله ويتوجه إليكم من بره وإفضاله. فإن نسبة جميع الأماكن والجهات في الإبداع والقرب والبعد وغير ذلك إليه واحدة. قال الحرالي: وأبهم المولى ليقع تولي القلب لوجه الله حين تقع محاذاة وجه الموجه الظاهر للجهة المضافة لله - انتهى.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 123 (SanadKitab #9098, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.