Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 18

  1. الحج
  2. ١١

﴿خسر الدنيا﴾ أي بسبب أن ذلك لا يرد ما فاته منها ويكون سبب التقتير عليه وذهاب بركته ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم﴾ [المائدة: ٦٦] «إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» ﴿والآخرة﴾ بفوات أجر الصبر وحصول إثم الجزع: ثم عظم مصيبته بقوله: ﴿ذلك﴾ أي الأمر العظيم ﴿هو﴾ أي لا غير ﴿الخسران المبين*﴾ ورى البخاري في التفسير عن ابن عباس ﵄ في هذه الآية قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاماً ونتجت خيله قال: هذا دين صالح، وإن لم تلد امرأته ولم تنتج خيله قال: هذا دين سوء ثم بين هذا الخسران الذي رده إلى ما كان فيه قبل الإيمان الحرفي بقوله: ﴿يدعوا﴾ أي يعبد حقيقة أومجازاً مع التجدد والاستمرار بالاعتماد على غير الله ومنابذة ﴿وإياك نستعين﴾ [الفاتحة: ٥] . ولما كان كل ما سوى الله دونه، نبه على ذلك بقوله: ﴿من دون الله﴾ أي عن أدنى رتبة من رتب المستجمع لصفات الكمال.

ولما كان المتضي للعبادة إنما هو الفعل بالاختيار، وأما الفعل الذي يقتضيه الطبع والقسر عليه فلا عبرة به في ذلك، فإنه لا قدرة على الانفكاك عنه فلا حمد لفاعله، نبه على ذلك بقوله: ﴿ما لا يضره﴾ أي بوجه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 18 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.