Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 35

  1. الحج
  2. ٢٦

ولما ذكر الفريقين وجزاء كل وختمه بذكر البيت، أتبعه التذكير به وبحجه، لما فيه من التذكير بالقيامة الحاملة على التقوى التي هي مقصد السورة، بما فيه من الوفادة على الله، مع التجرد من المحيط، والخضوع للرب، والاجتماع في المشاعر موقفاً في أثر موقف، ولما فيه من الحث على التسنن بأبيهم الأعظم إبراهيم ﵇ فقال، مقرعاً وموبخاً لمن أشرك في نفعه «أسست على التوحيد من أول يوم» عطفاً على قوله أول السورة ﴿اتقوا﴾ ﴿وإذ﴾ أي واذكروا إذ ﴿بوأنا﴾ بما لنا من العظمة، ولما لم يجعله سبحانه سكنه بنفسه، قصر الفعل عن التعدية إلى مفعوله الأول فقال: ﴿لإبراهيم﴾ أي قدرنا له ﴿مكان البيت﴾ أي الكعبة وجعلناه له مباءة، أي منزلاً يبوء إليه أي يرجع، لأنه - لما نودعه فيه من اللطائف - أهل لأن يرجع إليه من فارقه ويحن إليه، ويشتاق من باعده وينقطع إليه بعض ذريته، من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 35 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.