Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 37

  1. الحج
  2. ٢٦

لا ينفك أحدهما عن الآخر في الصلاة فقال: ﴿السجود*﴾ أي المصلين صلاة أهل الإسلام الأكمل ﴿وأذن في الناس﴾ أي أعلمهم وناد فيهم ﴿بالحج﴾ وهو قصد البيت على سبيل التكرار لعبادة المخصوصة بالمشاعر المنصوصة ﴿يأتوك﴾ أي يأتوا بيتك الذي بنيته لذلك، مجيبين لصوتك بإذننا سامعين طائعين مخبتين خاشعين من أقطار الأرض كما يجيبون صوت الداعي من قبلنا إذا دعاهم بمثل ذلك بعذ الموت ﴿رجالاً﴾ أي مشاة على أرجلهم ﴿وعلى كل ضامر﴾ أي هزيل من طول السير من الإبل لبعد الشقة وعظم المشقة.

ولما كان الضامر يطلق على كل من الذكر والأنثى من الجمال، وكانت الأنثى أضعف النوعين، فكان الحكم عليها بالإتيان المذكور حكماً على الذكر الذي هو أشد بطريق الأولى، أسند إلى ضميرها فقال معبراً بما يدل على التجدد والاستمرار، واصفاً الضوامر التي أفهمتها «كل» ﴿يأتين﴾ أي الضوامر ﴿من كل فج﴾ أي طريق واسع بين جبلين ﴿عميق*﴾ أي بعيد منخفض بالنسبة إلى علو جباله. قال أبو حيان: أصله البعد سفلاً - انتهى. حفاة عراة، ينتقلون من مشعر من مشاعر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 37 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.