Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 42

  1. الحج
  2. ٢٦

أي التعظيم الحامل له على امتثال الأمر فيها على وجهه واجتناب المنهي عنه كالطواف عرياناً والذبح بذكر اسم غير الله ﴿خير﴾ كائن ﴿له عند ربه﴾ الذي أسدى إليه كل ما هو فيه من النعم فوجب عليه شكره فإن ذلك يدل على تقوى قلبه، لأن تعظيمها من تقوى القلوب، وتعظيمها لجلال الله، وانتهاكها شر عليه عند ربه.

ولما كان التقدير: فقد حرمت عليكم أشياء أن تفعلوها، وأشياء أن تتركوها، عطف عليه قوله بياناً أن الإحرام لم يؤثر فيها كما أثر في الصيد: ﴿وأحلت لكم الأنعام﴾ وهي الإبل والبقر والغنم كلها ﴿إلا ما يتلى﴾ أي على سبيل التجديد مستمراً ﴿عليكم﴾ تحريمه من الميتة والدم وما أهل لغير الله به، خلافاً للكفار في افترائهم على الله بالتعبد بتحريم الوصيلة والبحيرة والسائبة والحامي وإحلال الميتة والدم.

ولما أفهم ذلك حل السوائب وما معها وتحريم المذبوح للأنصاب، وكان سبب ذلك كله الأوثان، سبب عنه قوله: ﴿فاجتنبوا﴾ أي بغاية الجهد اقتداء بالأب الأعظم إبراهيم ﵊ الذي تقدم الإيصاء له بمثل ذلك عند جعل البيت له مباءة ﴿الرجس﴾ أي القذر الذي من حقه أن يجتنب من غير أمر؛ ثم بينه وميزه بقوله: ﴿من الأوثان﴾ أي القذر الذي من حقه أن يحتنب من غير أمر، فإنه إذا اجتنب السبب اجتنب المسبب.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 42 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.