Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 51

  1. الحج
  2. ٣٦

﴿صواف﴾ قياماً معقلة الأيدي اليسرى، فلولا تعظيمه بامتثال شرائعه، ما شرع لكم ذبحها وسلطكم عليها مع أنها أعظم منكم جرماً وأقوى ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾ أي سقطت سقوطاً بردت به بزوال أرواحها فلا حركة لها أصلاً، قال ابن كثير وقد جاء في حديث مرفوع» ولا تعجلوا النفس أن تزهق «وقد وراه الثوري في جامعه عن أيوب عن يحيى بن أبي كثير عن فرافصة الحنفي عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه قال ذلك.

ولما كان ربما ظن أنه يحرم الأكل ممنها للأمر بتقريبها لله تعالى، قال نافياً لذلك: ﴿فكلوا منها﴾ إذا كانت تطوعاً إن شئتم الأكل، فإن ذلك لا يخرجها عن كونها قرباناً ﴿وأطعموا القانع﴾ أي المتعرض للسؤال بخضوع وانكسار ﴿والمعتر﴾ أي السائل، وقيل: بالعكس، وهو قول الشافعي ﵀، قال في كتاب اختلاف الحديث: والقانع هو السائل، والمعتر هو الزائر والمار، قال الرازي في اللوامع: وأصله في اللغة أن القاف والنون والعين تدل على الإقبال على الشيء، ثم تختلف معانيه مع اتفاق القياس، فالقانع: السائل، لإقباله على من يساله، والقانع: الراضي الذي لا يسأل، كأنه مقبل على الشيء الذي هو راض به.

ولما كان تسخيرها لمثل هذا القتل على هذه الكيفية مع قوتها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 51 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.