Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 59

  1. الحج
  2. ٣٩

ونحو ذلك؛ ثم علل نصره وإن ضعف المنصور، بقوله: ﴿إن الله﴾ أي الذي لا كفوء له ﴿لقوي*﴾ أي على ما يريد ﴿عزيز*﴾ لا يقدر أحد على مغالبته، ومن كان ناصره فهو المنصور، وعدوه المقهور، ولقد صدق سبحانه فيما وعد به، فأذل بأنصار دينه ﵃ جبابرة أهل الأرض وملوكهم، ومن أصدق من الله حديثاً.

ولما وصف نفسه سبحانه بما يقتضي تمكين منصوره الذي ينصره، وصفهم بما يبين أن قتالهم له، لا لهم، بعد أن وصفهم بأنهم أوذوا بالإخراج من الديار الذي يعادل القتل، فقال: ﴿الذين﴾ ولما كان وقت النصرة مبهماً آخره يوم الفصل، عبر بأداة الشك ليكون ذلك أدل على إخلاص المخلص في القتال: ﴿إن مكناهم﴾ بما لنا من العظمة ﴿في الأرض﴾ بإعلائهم على أضدادهم ﴿أقاموا الصلاة﴾ أي التي هي عماد الدين، الدالة على المراقبة والإعراض عن تحصيل الفاني ﴿وآتوا الزكاة﴾ المؤذنة بالزهذ في الحاصل منه، المؤذن بعمل النفس للرحيل ﴿وأمروا بالمعروف﴾ وهو ما عرفه الشرع وأجاره ﴿ونهوا عن المنكر﴾ المعرف بأنه لا أنس لهم إلا به سبحانه، ولا خوف لهم إلا منه، ولا رجاء فيه والآية دالة على صحة خلافة الأئمة الأربعة.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 59 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.