Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 130

  1. البقرة
  2. ١١٠

به مضارعاً، تصوير الحال والإرشاد إلى أن التقدير: كن فكان، لأنه متى قضى شيئاً قال له: كن، فيكون، وجعل الأحسن عطفه على ﴿كن﴾ لأنه وإن كان بلفظ الأمر فمعناه الخبر أي يكون؛ وقال: إن ذلك أكثر اطراداً لانتظامه لمثل قوله: ﴿ثم قال له كن فيكون﴾ [آل عمران: ٥٩] . وهذا الموضع مجمع على رفعه، وكذا قوله تعالى في الأنعام: ﴿ويوم يقول كن فيكون﴾ [الأنعام: ٧٣] . وإنما الخلاف في ستة مواضع اختص ابن عامر منها بأربعة: وهي هذا الموضع، وقوله تعالى في آل عمران: ﴿إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون﴾ [آل عمران: ٤٧] ، وفي مريم مثله سواء، وفي غافر: ﴿فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون﴾ [غافر: ٦٨] ؛ ووافقه الكسائي في حرفين في النحل: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [النحل: ٤٠] وفي يس: ﴿إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون﴾ [يس: ٨٢] فجعلوا النصب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 130 (SanadKitab #9098, hlm. urut 628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.