Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 70

  1. الحج
  2. ٤٨

وتقرير وإشهاره، عطف عليه تسلية له ﷺ قوله: ﴿وما أرسلنا﴾ أي بعظمتنا ﴿من قبلك﴾ ثم أكد الاستغراق بقوله: ﴿من رسول﴾ أي من ملك أو بشر بشريعة جديدة يدعو إليها ﴿ولا نبي﴾ سواء كان رسولاً أو لا، مقرر بالحفظ لشريعة سابقة - كذا قال البيضاوي وغيره في الرسول وهو منقوص بأنبياء بني أسرائيل الذين بين موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، فإن الله تعالى سماهم رسلاً في غير آية منها ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل﴾ [البقرة: ٨٧] فالصواب أن يقال: النبي إنسان أوحي إليه بشرع جديد أو مقرر، فإن أمر بالتبليغ فرسول أيضاً، والتقييد بشرع لإخراج مريم وغيرها من الأولياء ﴿إلا إذا تمنى﴾ أي تلا على الناس ما أمره الله به أو حدثهم به واشتهى في نفسه أن يقبلوه حرصاً منه على إيمانهم شفقة عليهم ﴿ألقى الشيطان في أمنيته﴾ أي ما تلاه أو حدث به واشتهى أن يقبل، من الشبه والتخيلات ما يتلقفه منه أولياءه فيجادلون به أهل الطاعة ليضلوهم

﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾ [الأنعام: ١٢١] ﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً﴾ [الأنعام: ١١٢] كما يفعل هؤلاء فيما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 70 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.