Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 73

  1. الحج
  2. ٥٣

غير شق حزب الله بمعاجزتهم في الآيات بتلك الشبه التي تلقوها من الشيطان، وجادلوا بها أولياء الرحمن ﴿بعيد*﴾ عن الصواب ﴿ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ [الأنعام: ١١٣] ﴿وليعلم الذين أوتوا العلم﴾ بإتقان حججه، وإحكام براهينه، وضعف شبه المعاجزين، وبني فعله للمجهول تعظيماً لثمرته في حد ذاته لا بالنسبة إلى معط معين ﴿أنه﴾ أي الشيء الذي تلوته أو حدثت به ﴿الحق﴾ أي الثابت الذي لا يمكن زواله ﴿من ربك﴾ أي المحسن إليك بتعليمك إياه، فإن الحق كلما جودل أهله ظهرت حججه، وأسفرت وجوهه، ووضحت براهينه، وغمرت لججه، كما قال تعالى ﴿يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً﴾ [البقرة: ٢٦] ﴿فيؤمنوا به﴾ لما ظهر لهم من صحته بما ظهر من ضعف تلك الشبه ﴿فتخبت﴾ أي تطمئن وتخضع ﴿له قلوبهم﴾ وتسكن به قلوبهم، فإن الله جعل فيها السكينة فجعلها زجاجية صلبة صافية رقيقة بين المائية والحجرية، نافعة بفهم العلم وحفظه والهداية به لمن يقبل عنهم من الضالين كما ينفع الخبث بقبول طائفة منه لطائفة من الماء، وإنبات ما يقدره الله من الكلاء وغيره وحفظ طائفة أخرى لطائفة أخرى منه لشرب الحيوان ﴿وإن الله﴾ بجلاله وعظمته لهاديهم، ولكنه أظهر تنبيهاً على سبب العلم فقال: ﴿لهاد الذين آمنوا﴾ في

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 73 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.