Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 93

  1. الحج
  2. ٦٨

أي حجة واحدة من الحجج.

ولما كان قد يتوهم أن عدم إنزال السلطان لا ينفيه، قال مزيلاً لهذا الوهم: ﴿وما ليس لهم به علم﴾ أي أصلاً ﴿وما﴾ أي والحال أنهم ما لهم، ولكنه أظهر إشارة إلى الوصف الذي استحقوا به الهلاك فقال: ﴿للظالمين﴾ أي الذين وضعوا التعبد في غير موضعه بارتكابهم لهذا الأمر العظيم الخطر؛ وأكد النفي واستغرق المنفي بإثبات الجار فقال: ﴿من نصير*﴾ أي ينصرهم من الله، لا مما أشركوه به ولا من غيره، لا في مدافعة عنهم ولا في إثبات حجة لمذاهبهم، فنفى أن يكون أحد يمكنه أن يأتي بنصرة تبلغ القصد بأن يغلب المنصور عليه، وأما مطلق نصر لا يفيد بما تقدم من شبه الشيطان فلا.

ولما ذكر اعترافهم بما لا يعرف بنقل ولا عقل، ذكر إنكارهم لما لا يصح أن ينكر فقال: ﴿وإذا تتلى﴾ أي على سبيل التجديد والمتابعة من أيّ تالٍ كان ﴿عليهم آياتنا﴾ أي المسموعة على ما لها من العظمة والعلو، حال كونها ﴿بينات﴾ لا خفاء بها عند من له بصيرة في شيء مما دعت إليه من الأصول والفروع ﴿تعرف﴾ بالفراسة في وجوههم - هكذا كان الأصل، ولكنه أبدل الضمير بظاهر يدل على عنادهم فقال: ﴿في وجوه الذين كفروا﴾ أي تلبسوا بالكفر ﴿المنكر﴾ أي الإنكار الذي هو منكر في نفسه لما حصل لهم من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 93 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.