Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 102

  1. الحج
  2. ٧٧

ولما كان أول مخاطب بهذا قريشاً، ثم مضر، وكانوا كلهم أولاد إبراهيم ﵊ حقيقة، قال: ﴿أبيكم إبراهيم﴾ أي الذي ترك عبادة الأصنام ونهى عنها، ووحد الله وأمر بتوحيده، يا من تقيدوا بتقليد الآباء! فالزموا دينه لكونه اباً، ولكوني أمرت به، وهو أب لبعض المخاطبين من الأمة حقيقة، ولبعضهم مجازاً بالاحترام والتعظيم، فيعم الخطاب الجميع، ولذلك حثهم على ملته بالتعليل بقوله: ﴿هو﴾ أي إبراهيم ﵇ ﴿سمّاكم المسلمين*﴾ في الأزمان المتقدمة ﴿من قبل﴾ أي قبل إنزال هذا القرآن، فنوّه بذكركم والثناء عليكم في سالف الدهر وقديم الزمان فكتب ثناءه في كتب الأنبياء يتلى على الأحبار والرهبان، وسماكم أيضاً مسلمين ﴿وفي هذا﴾ الكتاب الذي أنزل عليكم من بعد إنزال تلك الكتب كما أخبرتكم عن دعوته في قوله ﴿ومن ذريتنا أمة مسلمة لك﴾ [البقرة: ١٢٨] لأنه بانتفاء الحرج يطابق الاسم المسمى، ويجوز - ولعله أحسن - أن يكون ﴿هو سمّاكم﴾ تعليلاً للأمر بحق الجهاد بعد تعليله بقوله ﴿هو اجتباكم﴾ فيكون الضمير لله تعالى، ويشهد له بالحسن قراءة أبي ﵁ بالجلالة عوضاً عن الضمير، أي أن كل أمة تسمت باسم من تلقاء نفسها، والله تعالى خصكم باسم الإسلام مشتقاً له من اسمه ﴿السلام﴾ [الحشر: ٣] مع ما خصكم به من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 102 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.