ولما كان تصيير الماء دماً أمراً بالغاً خارجاً عن التسبيب، وكانت النطفة التي هي مبدأ الآدمي تفسد تارة وتأخذ في التكون أخرى، عبر بالخلق لما يخلطها به مما تكتسبه من الرحم عند التحمير وقرنه بأداة التراخي فقال: ﴿ثم﴾ أي بعد تراخ في الزمان وعلو في الرتبة والعظمة ﴿خلقنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿النطفة﴾ أي البيضاء جداً ﴿علقة﴾ حمراء دماً عبيطاً شديد الحمرة جامداً غليظاً.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 115
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 115 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.