Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 121

  1. المؤمنون
  2. ١٧

أي بعظمتنا ﴿من السماء﴾ أي من جهتها ﴿ماء بقدر﴾ لعله - والله أعلم - بقدر ما يسقي الزروع والأشجار، ويحيي البراري والقفار، وما تحتاج إليه البحار، مما تصب فيها الأنهار، إذ لو كان فوق ذلك لأغرقت البحار الأقطار، ولو كان دون ذلك لأدى إلى جفاف النبات والأشجار ﴿فأسكنّاه﴾ بعظمتنا ﴿في الأرض﴾ بعضه على ظهرها وبعضه في بطنها، ولم نعمها بالذي على ظهرها ولم نغور ما في بطنها ليعم نفعه وليسهل الوصول إليه ﴿وإنا﴾ على ما لنا من العظمة ﴿على ذهاب به﴾ أي على إذهابه بأنواع الإذهاب بكل طريق بالإفساد والرفع والتغوير وغير ذلك، مع إذهاب البركة التي تكون لمن كنا معه ﴿لقادرون*﴾ قدرة هي في نهاية العظمة، فإياكم والتعرض لما يسخطنا.

ولما ذكر إنزاله، سبب عنه الدليل القرب على البعث فقال: ﴿فأنشأنا﴾ أي فأخرجنا وأحيينا ﴿لكم﴾ خاصة، لا لنا ﴿به﴾ أي بذلك الماء الذي جعلنا منه كل شيء حي ﴿جنات﴾ أي بساتين تجن - أي تستر - داخلها بما فيها ﴿من نخيل وأعناب﴾ صرح بهذين الصنفين لشرفهما، ولأنهما أكثر ما عند العرب من الثمار، سمي الأول باسم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 121 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.