يشاء من الملائكة وغيرها.
ولما كان هذا متضمناً لإنكار رسالة البشر، صرحوا به في قولهم كذباً وبهتاناً كما كذب فرعون وآله حين قالوا مثل هذا القول وكذبهم المؤمن برسالة يوسف ﵊: ﴿ما سمعنا بهذا﴾ أي بإرسال نبي من البشر يمنع أن يعبد غير الله بقصد التقريب إليه، فجعلوا الإله حجراً، وأحالوا كون النبي بشراً ﴿في آبائنا الأولين*﴾ ولا سمعنا بما دعا إليه من التوحيد.