Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 137

  1. المؤمنون
  2. ٣٠

إنجائهم بإنشائهم، حقق أنهم أحدثوا بعدهم فقال: ﴿آخرين فأرسلنا﴾ أي فتعقب إنشاءنا لهم وتسبب عنه أن أرسلنا.

ولما كان المقصود الإبلاغ في التسلية، عدي الفعل ب «في» دلالة على أنه عمهم بالإبلاغ كما يعم المظروف الظرف، حتر لم يدع واحداً منهم إلا أبلغ في أمره فقال: ﴿فيهم رسولاً منهم﴾ فكان القياس يقتضي مبادرتهم لاتباعه لعلمهم بما حل بمن قبلهم لأجل التكذيب، ولمعرفتهم غاية المعرفة لكون النبي منهم، بما جعلناه عليه المحاسن، وما زيناه به من الفضائل، ولأن عزه عزهم، ولدعائه لهم إلى ما لا يخفى حسنه على عاقل، ولا يأباه منصف؛ ثم بين ما أرسل به بقوله: ﴿أن اعبدوا الله﴾ أي وحده لأنه لا مكافىء له، ولذا حفظ اسمه فكان لا سمي له؛ ثم علل ذلك بقوله: ﴿ما لكم﴾ ودل على الاستغراق بقوله: ﴿من إله غيره﴾ .

ولما كانت المثلات قد دخلت من قبلهم في المكذبين، وأناخت صروفها بالظالمين، فتسبب عن عملهم بذلك إنكار قلة مبالاتهم في عدم تحرزهم من مثل مصارعهم، قال: ﴿أفلا تتقون*﴾ أي تجعلون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 137 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.