Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 140

  1. المؤمنون
  2. ٣٧

أي التي هي أقرب الأشياء إلينا وهي ما نحن فيها، ثم فسروها بقولهم: ﴿نموت ونحيا﴾ أي يموت منا من هو موجود، وينشأ آخرون بعدهم ﴿وما نحن بمبعوثين*﴾ بعد الموت، فكأنه قيل: فما هذا الكلام الذي يقوله؟ فقيل: كذب؛ ثم حصروا أمره في الكذب فقالوا: ﴿إن﴾ أي ما ﴿هو إلا﴾ وألهبوه على ترك مثل ما خاطبهم به بقولهم: ﴿رجل افترى﴾ أي تعمد ﴿على الله﴾ أي الملك الأعلى ﴿كذباً﴾ والرجل لا ينبغي له مثل ذلك، أو هو واحد وحده، أي لا يلتفت إليه ﴿وما نحن له بمؤمنين*﴾ أي بمصدقين فيما يخبرنا به من البعث والرسالة؛ ثم استأنف قوله: ﴿قال رب﴾ أي أيها المحسن إليّ بإرسالي إليهم وغيره من أنواع التربية ﴿انصرني﴾ عليهم أي أوقع لي النصر ﴿بما كذبون*﴾ فأجابه ربه بأن ﴿قال عما قليل﴾ أي من الزمن. وأكد قلته بزيادة «ما» ﴿ليصبحن نادمين*﴾ على تخلفهم عن اتباعك.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 140 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.