Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 154

  1. المؤمنون
  2. ٤٩

شره شر غش فسق عين شريرة تجديف تعاظم جهل، هذا كله شر من داخل يخرج وينجس الإنسان انتهى. وفيه مما لا يجوز إطلاقه في شرعنا: الأب - كما تقدم غير مرة.

ولما بين أن عيسى ﵇ على منهاج إخوانه من الرسل في الأكل والعبادة، وجميع الأحوال، زاد في تحقيق ذلك بياناً لمن ضل بأن اعتقد فيه ما لا يليق به، فقال مخاطباً لجميعهم بعد إهلاك من عاندهم من قومهم على وجه يشمل ما قبل ذلك رداً لمن جعله موجباً لإنكار الرسالة، وتبكيتاً لمن ابتدع الرهبانية من أمة عيسى ﵇، إعلاماً بأن كل رسول قيل له معنى هذا الكلام فعمل به، فكانوا كأنهم نودوا به في وقت واحد، فعبر بالجمع ليكون أفخم له فيكون أدعى لقبوله: ﴿يا أيها الرسل﴾ من عيسى وغيره ﴿كلوا﴾ أنتم ومن نجيناه معكم بعد إهلاك المكذبين.

ولما علو عن رتبة الناس، فلم يكونوا أرضيين، لم يقل ﴿مما في الأرض﴾ [البقرة: ١٦٨] وعن رتبة الذين آمنوا، لم يقل ﴿من طيبات ما رزقناكم﴾ [البقرة: ١٧٢] ليكنوا عابدين نظراً إلى النعمة أو حذراً من النقمة، كما مضى بيانه في سورة البقرة، بل قال: ﴿من الطيبات﴾ أي الكاملة التي مننت عليكم بخلقها لكم وإحلالها وإزالة الشبه عنها وجعلها شهية للطبع، نافعة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 154 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.