Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 159

  1. المؤمنون
  2. ٥٣

حيث لا يعلمون﴾ [القلم: ٤٤] .

ولما ذكر أهل الافتراق، أتبعهم أهل النفاق، فكان كأنه قيل: فمن الذي يكون له الخيرات؟ فأجيب بأنه الخائف من الله، فقيل معبراً بما يناسب أول السورة من الأوصاف، بادئاً بالخشية لأنها الحاملة على تجديد الإيمان: ﴿إن الذين هم﴾ أي ببواطنهم ﴿من خشية ربهم﴾ أي الخوف العظيم من المحسن إليهم المنعم عليهم ﴿مشفقون*﴾ أي دائمو الحذر ﴿والذين هم بآيات ربهم﴾ المسموعة والمرئية، لا ما كان من جهة غيره ﴿يؤمنون*﴾ لا يزال إيمانهم بها يتجدد شكراً لإحسانه إليهم.

ولما كان المؤمن قد يعرض له ما تقدم في إيمانه من شرك جلي أو خفي، قال: ﴿والذين هم بربهم﴾ أي الذي لا محسن إليهم غيره وحده ﴿لا يشركون*﴾ أي شيئاً من شرك في وقت من الأوقات كما لم يشركه في إحسانه إليهم أحد.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 159 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.