Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 165

  1. المؤمنون
  2. ٦٨

الغاية بما أشار إليه الإدغام، ليعلموا أنه موجب للإقبال والوصال، والوصف بأحسن المقال، لعله عبر بالقول إشارة إلى أن من لم يتقبله ليس بأهل لفهم شيء من القول بل هو في عداد البهائم ﴿أم جاءهم﴾ في هذا القول من الأوامر بالتوحيد الآتي بها الرسول الذي هو من نسل إسماعيل بن إبراهيم ﵉ وما ترتب على ذلك من الأوامر التي لا يجهل حسم فعلها عاقل، والنواهي التي - كما يشهد بقبح إتيانها العالم - يقطع بها الجاهل، وبالرسالة برسول من البشر ﴿ما لم يأت آباءهم الأولين*﴾ الذين بعد إسماعيل وقبله.

ولما كان الرجل الكامل من عرف الرجال بالحق، بدأ بما أشار إليه ثم أعقبه بمن يعرف الشيء للألف به، ثم بمن يعرف الحق بالرجال فقال: ﴿أم لم يعرفوا رسولهم﴾ أي الذي أتاهم بهذا القول الذي لا قول مثله، ويعرفوا نسبه وصدقه وأمانته، وما فاتهم به من معالي الأخلاق حتى أنهم لا يجدون فيه - إذا حقت الحقائق - نقيصة يذكرونها، ولا صمة يتخيلونها، كما دلت عليه الأحاديث الصحاح منها حديث أبي سفيان بن حرب ﵁ الذي في أول البخاري في سؤال هرقل ملك الروم له عن شأنه ﷺ ﴿فهم﴾ أي فتسبب عن جهلهم به أنهم ﴿له﴾ أي نفسه أو للقول الذي أتى به ﴿منكرون*﴾ فيكونوا ممن جهل الحق لجهل حال الآتي به، فلم يحرز

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 165 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.