Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 172

  1. المؤمنون
  2. ٧٣

اختيار، بدليل ما أرشد إليه حرف الغاية من أن التقدير: بل استمروا على عتوهم ﴿حتى إذا فتحنا﴾ أي بما لنا من العظمة، ودل على أنه فتح عذاب فقال: ﴿عليهم باباً﴾ من الأبواب التي نقهر بها من شئنا بحيث يعلوه أمرها ولا يستطيع دفعها ﴿ذا عذاب شديد﴾ يعني القتل والأسر يوم بدر - قاله ابن عباس ﵄، أو القحط الذي سلطه عليهم إجابة لدعوة النبي ﷺ في قوله:

«اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف» ﴿إذا هم فيه﴾ أي ذلك الباب مظروفون لا يقدرون منه على نوع خلاص ﴿مبلسون*﴾ أي متحيرون ساكنون على ما في أنفسهم آئسون لا يقدرون أن ينطقوا بكلمة، داخلون في الإبلاس وهو عدم الخير، متأهلون لسكنى «بولس» وهو سجن جهنم، لعدم جعلهم التضرع وصفاً لهم لازماً غير عارض، والخوف من الله شعاراً دائماً غير مفارق، استحضاراً لقدرته واستكباراً لعظمته؛ ثم التفت إلى خطابهم، استعطافاً بعتابهم، لأنه عند التذكير بعذابهم أقرب إلى إيابهم، فقال: ﴿وهو﴾ أي ما استكانوا لربهم والحال أنه هو لا غيره ﴿الذي أنشأ لكم﴾ يا من يكذب بالآخرة، على غير مثال سبق ﴿السمع والأبصار﴾ ولعله جمعها لأن التفاوت فيها

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 172 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.