Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 175

  1. المؤمنون
  2. ٧٩

من أمره: ﴿أإذا متنا وكنا﴾ أي بالبلى بعد الموت ﴿تراباً وعظاماً﴾ نخرة، ثم أكدوا الإنكار بقولهم: ﴿أإنا لمبعوثون*﴾ أي من باعث ما.

ولما كان محط العناية في هذه السورة الخلق والإيجاد، والتهديد لأهل العناد، حكى عنهم أنهم قالوا: ﴿لقد وعدنا﴾ مقدماً قولهم: ﴿نحن وآباؤنا﴾ على قولهم: ﴿هذا﴾ أي البعث ﴿من قبل﴾ بخلاف النمل، فإن محط العناية فيها الإيمان بالآخرة فلذلك قدم قوله «هذا» ، والمراد وعد آبائهم على ألسنة من أتاهم من الرسل غير أن الإخبار بشموله جعله وعداً للكل على حد سواء، ثم استأنفوا قولهم: ﴿إن﴾ أي ما ﴿هذا إلا أساطير الأولين*﴾ أي كذب لا حقيقة له، لأن ذلك معنى الإنكار المؤكد.

ولما أنكروا البعث هذا الإنكار المؤكد، ونفوه هذا النفي المحتم، أمره أن يقررهم بأشياء هم بها مقرون، ولها عارفون، يلزمهم من تسليمها الإقرار بالبعث قطعاً، فقال: ﴿قل﴾ أي مجيباً لإنكارهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 175 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.