Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 180

  1. المؤمنون
  2. ٨٨

كما لزمهم بما أقروا به في جواب هذه الأسئلة الثلاثة.

ولما كان من أعظم كذبهم ما أشار إليه قوله تعالى ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولداً﴾ [مريم: ٨٨] قال: ﴿ما اتخذ الله﴾ أي الذي لا كفوء له، وأعرق في النفي بقوله: ﴿من ولد﴾ لا من الملائكة ولا من غيرهم، لما قام من الأدلة على غناه، وأنه لا مجانس له، ولما لزمهم بإقرارهم أنه يجير ولا يجار عليه، وأن له السماوات والأرض ومن فيهما.

ولما كان الولد أخص من مطلق الشريك قال: ﴿وما كان﴾ أي بوجه من الوجوه ﴿معه﴾ فأفاد بفعل الكون نفي الصحة لينتفي الوجود بطريق الأولى ﴿من إله﴾ وزاد «من» لتأكيد النفي؛ ولما لزمهم الكذب في دعوى الإلهية بولد أو غيره من إقرارهم هذا، أقام عليه دليلاً عقلياً ليتطابق الإلزامي والعقلي فقال: ﴿إذاً﴾ أي إذ لو كان معه إله آخر ﴿لذهب كل إله بما خلق﴾ بالتصرف فيه وحده ليتميز ما له مما لغيره ﴿ولعلا بعضهم﴾ أي بعض الآلهة ﴿على بعض﴾ إذا تخالفت أوامرهم، فلم يرض أحد منهم أن يضاف ما خلقه إلى غيره، ولا أن يمضي فيه أمر على غير مراده، كما هو مقتضى العادة، فلا يكون المغلوب إلهاً لعجزه، ولا يكون مجيراً غير مجار

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 180 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.