ولما غيَّى ذلك بالبعث فتشوفت النفس إلى ما يكون بعده، وكان قد تقدم أن الناس - بعد أن كانوا أمة واحدة في الاجتماع على ربهم - تقطعوا قطعاً، وتحزبوا أحزاباً، وتعاضدوا بحكم ذلك وتناصروا، قال نافياً لذلك: ﴿فإذا نفخ﴾ أي بأسهل أمر النفخة الثانية وهي نفخة النشور، أو الثالثة للصعق ﴿في الصور﴾ فقاموا من القبور
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 186
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 186 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6429)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.