Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 190

  1. المؤمنون
  2. ١٠٥

علل ذلك بقوله: ﴿إنه كان﴾ أي كوناً ثابتاً ﴿فريق﴾ أي ناس استضعفتموهم فهان عليكم فراقهم لكم وفراقكم لهم وظننتم أنكم تفرقون شملهم ﴿من عبادي﴾ أي الذين هم أهل للإضافة إلى جنابي لخلوصهم عن الأهواء ﴿يقولون﴾ مع الاستمرار: ﴿ربنا﴾ أيها المحسن إلينا بالخلق والرزق ﴿آمنا﴾ أي أوقعنا الإيمان بجميع ما جاءتنا به الرسل لوجوب ذلك علينا لأمرك لنا به.

ولما كان عظم المقام موجباً لتقصير العابد، وكان الاعتراف بالتقصير جابراً له قالوا: ﴿فاغفر لنا﴾ أي استر بسبب إيماننا عيوبنا التي كان تقصيرنا بها ﴿وارحمنا﴾ أي افعل بنا فعل الراحم من الخير الذي هو على صورة الحنو والشفقة والعطف.

ولما كان التقدير: فأنت خير الغافرين، فإنك إذا سترت ذنباً أنسيته لكل أحد حتى للحفظة، عطف عليه قوله: ﴿وأنت خير الراحمين*﴾ لأنك تخلص مَنْ رحمته من كل شقاء وهوان، بإخلاص الإيمان، والخلاص من كل كفران.

ولما تسبب عن إيمان هؤلاء زيادة كفران أولئك قال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 190 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.