Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 199

  1. المؤمنون
  2. ١١٤

وآخرها مفهماً لأن الفلاح مختص به المؤمنون.

ولما كان الأمر كذلك، أمر سبحانه نبيه ﷺ بالاجتهاد في إنقاذ عباده حتى بالدعاء لله في إصلاحهم ليكون الختم بالرحمة للمؤمنين، كما كان الافتتاح بفلاحهم، فقال عاطفاً على قوله ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ فإنه لا إحسان أحسن من الغفران، أو على معنى ﴿قال كم لبثتم﴾ الذي بينته قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي بالأمر: ﴿وقل﴾ ، أو يكون التقدير: فأخلص العبادة له ﴿وقل﴾ لأجل أن أحداً لا يقدره حق قدره: ﴿رب﴾ أيها المحسن إليّ ﴿اغفر وارحم﴾ أي أكثر من تعليق هاتين الصفتين في أمتي لتكثرها، فإن في ذلك شرفاً لي ولهم، فأنت خير الغافرين ﴿وأنت خير الرّاحمين*﴾ فَمنْ رحمته أفلح بما توفقه له من امتثال ما أشرت إليه أول السورة، فكان من المؤمنين، فكان من الوارثين الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون، فقد انطبق على الأول هذا الآخر بفوز كل مؤمن، وخيبة كل كافر، نسأل الله تعالى أن يكون لنا أرحم راحم وخير غافر، إنه المتولي للسرائر، والمرجو لإصلاح الضمائر - آمين.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 199 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.