Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 206

  1. النور
  2. ١

ولما ذكر بالإيمان الذي من شرطه التزام الأحكام، وكان الرجاء غالباً على الإنسان، أتبعه ما يرهبه فقال: ﴿واليوم الآخر﴾ الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير والخفي والجلي. ولما كان الخزي والفضيحة أعظم عند بعض الناس من ضرب السيف فضلاً عن ضرب السوط قال: ﴿وليشهد﴾ أي يحضر حضوراً تاماً ﴿عذابهما طائفة﴾ أي جماعة يمكن إطافتها أي تحلقها وحفوفها بكل منهما ﴿من المؤمنين*﴾ العريقين إشهاراً لأمرهما نكالاً لهما، وعن نصر بن علقمة أن ذلك ليدعى لهما بالتوبة والرحمة. وفي كل هذا إشارة ظاهرة إلى أن إقامة الحدود والغلظة فيها من رحمته سبحانه المشار إليها بقوله ﴿وأنت خير الراحمين﴾ [المؤمنون: ١١٨] .

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 206 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.