Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 223

  1. النور
  2. ٤

ذلك من الحكم، التي رتبها بارىء النسم، من الفوائد الدينية والأحكام والآداب.

ولما كان لا شفاء لغيظ الإنسان أعظم من انتصار الملك الديان له، علل ذلك بقوله: ﴿لكل امرئ منهم﴾ أي الآفكين ﴿ما﴾ أي جزاء ما ﴿اكتسب﴾ بخوضه فيه ﴿من الإثم﴾ الموجب لشقائه، وصيغة الافتعال من «كسب» تستعمل في الذنب إشارة إلى أن الإثم يرتب على ما حصل فيه تصميم وعزم قوي صدقه العمل بما فيه من الجد والنشاط، وتجرد في الخير إشارة إبى أن الثواب يكتب بمجرد فعل الخير بل ونيته ﴿والذي تولى كبره﴾ أي معظمه بإشاعته والمجاهرة به ﴿منهم له﴾ بما يخصه لإمعانه في الأذى ﴿عذاب عظيم*﴾ أي أعظم من عذاب الباقين، لأنهم لم يقولوا شيئاً إلا كان عليه مثل وزره من غير أن ينقص من أوزارهم شيئاَ، وقصه الإفك معروفة في الصحيح والسنن وغيرها شهيرة جداً، وذلك أن النبي ﷺ غزا بني المصطلق بعد ما أنزلت آية الحجاب، وكانت معه الصديقة بنت الصديق زوجته أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها تحمل هودج لها، فافتقدت عقداً لها ليلة فرجعت إلى الموضع الذي تخلت

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 223 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.