Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 232

  1. النور
  2. ١٢

عنه، ولأن ذكره منبه على الاهتمام به لوجوب المبادرة إلى المحضض عليه: ﴿ما يكون﴾ أي ما ينبغي وما يصح ﴿لنا أن نتكلم﴾ حقيقة بالنطق ولا مجازاً بالسكوت عن الإنكار ﴿بهذا﴾ أي بمثله في حق أدنى الناس فكيف بمن اختارها العليم الحكيم لصحبة أكمل الخلق، ثم دللتم على شدة نفرتكم منه بأن وصلتم بهذا النفي قولكم: ﴿سبحانك﴾ تعجباً من أن يخطر بالبال، في حال من الأحوال.

ولما كان تنزيه الله تعالى في مثل ذلك وإن كان للتعجب إشارة إلى تنزيه المقام الذي وقع فيه التعجب تنزيها عظيماً، حسن أن يوصل بذلك قوله تعليلاً للتعجب والنفي: ﴿هذا بهتان﴾ أي كذب يبهت من يواجه به، ويحيره لشدة ما يفعل في القوى الباطنة، لأنه في غاية الغفلة عنه لكونه أبعد الناس منه؛ ثم هوله بقوله: ﴿عظيم*﴾ والمراد أن الذي ينبغي للإنسان أولاً أن لا يظن بإخوانه المؤمنين ولا يسمع فيهم إلا خيراً، فإن غلبه الشيطان وارتسم شيء من ذلك في ذهنه فلا يتكلم به، ويبادر إلى تكذيبه.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 232 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.