ولما ختم بالحكم عليهم بالجهل، وكان التقدير كما أرشد إليه ما يأتي من العطف على غير معطوف: فلولا فضل الله عليكم ورحمته بكم لعجل هلاك المحبين لشيوع ذلك بعذاب الدنيا ليكون موصولاً بعذاب الآخرة، عطف عليه قوله مكرراً التذكير بالمنة بترك المعاجلة حاذفاً الجواب، منبهاً بالتكرير والحذف على قوة المبالغة وشدة التهويل: ﴿ولولا فضل الله﴾ أي الحائز لجميع الجلال والإكرام ﴿عليكم ورحمته﴾ بكم ﴿وأن﴾ أي ولولا أن ﴿الله﴾ أي الذي له القدرة التامة فسبقت رحمته غضبه ﴿رؤوف﴾ بكم في نصب ما يزيل جهلكم بما يحفظ
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 234
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 234 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.