Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 239

  1. النور
  2. ٢٠

ولما كان النهي عن ذلك غير صريح في العفو، وكان التقدير: فلؤتوهم، عطف عليه مصرحاً بالمقصود قوله: ﴿وليعفوا﴾ أي عن زللهم بأن يمحوه ويغطوه بما يسلبونه عليه من أستار الحلم حتى لا يبقى له أثر. ولما كان المحو لا ينفي التذكر قال: ﴿وليصفحوا﴾ أي يعرضوا عنه أصلاً ورأساً، فلا يخطروه لهم على بال ليثمر ذلك الإحسان، ومنه الصفوح وهو الكريم.

ولما كانت لذة الخطاب تنسي كل عتاب، أقبل سبحانه بفضله ومنّه وطوله على أولي الفضل، مرغباً في أن يفعلوا بغيرهم ما يحبون أن يفعل بهم، مرهباً من أن يشدد عليهم إن شددوا فقال: ﴿ألا تحبون﴾ أي يا أولي الفضل ﴿أن يغفر الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿لكم﴾ أي ما قصرتم في حقه، وسبب نزولها كما في الصحيح من حديث عائشة ﵂ أن أباها رضي الله تعالى عنه كان حلف ما بعد برأ الله عائشة ﵂ أن لا ينفق على مسطح ابن خالته لكونه خاض من أهل الإفك؛ وفي تفسير الأصبهاني عن ابن عباس ﵄: أقسم ناس من الصحابة فيهم أبو بكر ﵃ أن لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 239 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.