اثنتان، وقال: والرجل يرى الرؤيا، فمنها ما يصدق ومنها ما يكذب؟ قال: نعم! سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد أو أمة ينام فيستثقل نوماً إلا عرج بروحه إلى العرش، فالتي لا تستيقظ إلا عند العرش فتلك الرؤيا التي تصدق، والتي تستيقظ دون العرش فتلك الرؤيا التي تكذب» ، فقال عمر ﵁: ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت وكذا أخرج الطبراني حديث سلمان كحديث أبي هريرة ﵃ أجمعين، وأنشدوا لأبي نواس في المعنى:
إن القلوب لأجناد مجندة ... لله في الأرض بالأهواء تعترف
فما تعارف منها فهو مؤتلف ... وما تناكر منها فهو مختلف
ولما ثبت هذا كانت نتيجته قطعاً: ﴿أولئك﴾ أي العالو الأوصاف بالطهارة والطيب ﴿مبرؤون﴾ ببراءة الله وبراءة كل من له تأمل في مثل هذا الدليل ﴿مما يقولون﴾ أي القذفة الأخابث لأنها لا تكون