Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 276

  1. النور
  2. ٣٤

بعظمته المحيطة بكل شيء ﴿لنوره من يشاء﴾ كما هدى الله من هدى من المؤمنين لتبرئة عائشة ﵂ قبل إنزال براءتها.

بكون الله اختارها لنبيه ﷺ، ولا يختار له إلا طيباً طاهراً وما شاكل ذلك، وعلم أن قسيم ذلك «ويضل الله عن نوره من يشاء» وعلم أن وجه كونه ضل عنه أكثر الناس إنما هو ستر القادر له بنقص في حس من يريد سبحانه إضلاله، لا لنقص في النور كما قال الشاعر:

والنجم تستصغر الأبصار صورته ... فالذنب للطرف لا للنجم في الصغر

كما سيأتي إيضاح ذلك عند قوله تعالى ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ [الفرقان: ٢٥] ، ومر آنفاً في حديث علي ﵁ في الأرواح ما ينفع ههنا.

ولما كان كأنه قيل: ضرب الله هذا المثل لكم لتدبروه فتنفعوا به، عطف عليه قوله: ﴿ويضرب الله﴾ أي بما له من الإحاطة بكمال القدرة وشمول العلم ﴿الأمثال للناس﴾ لعلمه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 276 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.