Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 285

  1. النور
  2. ٣٦

وهكذا الكافر يظن أعماله تجديه شيئاً فإذا هي قد أهلكته.

ولما كان الله محيطاً بعلمه وقدرته بكل مكان قال: ﴿ووجد الله﴾ أي قدرة المحيط بكل شيء ﴿عنده﴾ أي عند ذلك الموضع الذي قصده لما تخيل فيه الخير فخاب ظنه ﴿فوفاه حسابه﴾ أي جزاء عمله على ما تقتضيه أعماله على حكم العدل، فلم يكفِ هذا الجاهل خيبة وكمداً أنه لم يجد ما قصده شيئاً كغيره من السراب حتى وجد عنده الزبانية تعتله إلى نار، لا يفك أسيرها، ولا يخمد سعيرها.

ولما كان سبحانه لا يحتاج إلى كاتب، ولا يدخل عليه لبس، ولا يصعب عليه ضبط شيء وإن كثر، ولا يقد أحد أن يتأخر عما يريده به بنوع حيلة، عبر عن ذلك بقوله: ﴿والله﴾ أي الذي له القدرة الكاملة والعلم الشامل ﴿سريع الحساب*﴾ أي لأنه لا يحتاج إلى حفظ بقلب، ولا عقد بأصابع، ولا شيء غير ذلك، ولكنه عالم بذلك كله قبل أن يعمله العبد وبعد عمله له، لا يعزب عنه منه ولا من غيره شيء.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 285 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.