Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 287

  1. النور
  2. ٤٠

على القلب، فلا سماء تبصر ولا أرض.

ولما كان هذا أمراً مهولاً، أشار إلى هوله وتصويره بقوله: ﴿ظلمات﴾ أي من البحر والموجين والسحاب ﴿بعضها﴾ . ولما كان المراد استغراق الجهة، لم يثبت الجار فقال: ﴿فوق بعض﴾ متراكمة، فلذلك يبعد كل البعد أن ينفذ فيها بصر، ولذلك قال: ﴿إذا أخرج﴾ أي الكائن في هذا البحر بدلالة المعنى وإن لم يجر له ذكر ﴿يده﴾ وهي أقرب شيء إليه ﴿لم يكد﴾ أي الكائن فيه ﴿يراها﴾ أي يقرب من ذلك فضلاً عن أن يكون، لأن الله قد ستر عنه كل نور بهذه الظلمات المتكاثفة، وهو مثال لعمله وأنه عدم لما تقدم من أن العدم كله ظلمة، فلا عمل له يكون شيئاً ولا يقرب من ذلك لأنه لا أهلية له بوجه ﴿ومن لم يجعل الله﴾ أي الملك الأعظم ﴿له نوراً﴾ من الأنوار، وهو قوة الإيجاد والإظهار ﴿فما له من نور*﴾ أصلاً، لأنه سبحانه يستر نوره وإن كان ملء السماوات والأرض عمن يشاء بحجب الأهوية، لأنه قادر على ما يريد.

ولما كان قيام الأمور، وظهورها كل ظهور، إنما هو بالنور، حساً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 287 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.