Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 156

  1. البقرة
  2. ١٢٦

ولما ذكر القرار والأمن أتبعه الرزق وقال: ﴿وارزق أهله﴾ وقال: ﴿من الثمرات﴾ ، ولم يقل: من الحبوب، لما في تعاطيها من الذل المنافي للأمن، لما روى أن النبي ﷺ رأى سكة حرث فقال: «ما دخلت هذه بيتاً إلا ذل» وقال: ﴿من آمن منهم بالله﴾ الجامع لصفات الكمال ﴿واليوم الآخر﴾ تقييداً لدعوة الرزق بما قيدت به دعوة الإمامة تأدباً معه حيث قال: ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ [البقرة: ١٢٤] ﴿قال﴾ الله تعالى معلماً أن شمول الرحمانية بأمن الدنيا ورزقها لجميع عمرة الأرض ﴿ومن كفر﴾ أي أنيله أيضاً ما ألهمتك من الدعاء بالأمن والرزق، وعبر عن ذلك بقوله: ﴿فأمتعه﴾ تخسيساً له بما أفهمه لفظ المتاع بكونه كما مضى من أسماء الجيفة التي إنما هي منال المضطر على شعور يرفضه على قرب من مترجي الغناء عنها، وأكد ذلك بقوله:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 156 (SanadKitab #9098, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.