Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 299

  1. النور
  2. ٥٢

أتبعه عموم الطاعة فقال: ﴿ومن يطع الله﴾ أي الذي له الأمر كله ﴿ورسوله﴾ أي في الإذعان للقضاء وغيره فيما ساءه وسره من جميع الأعمال الظاهرة ﴿ويخش الله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام، بقلبه لما مضى من ذنوبه ليحمله ذلك على كل خير، كما كان الصحابة رضوان الله عليهم إذا وقع أحد منهم في تقصير يأتي إلى النبي ﷺ فيقول: طهرني، ويلقن أحدهم الرجوع فلا يرجع، وفي تطهيره الإتيان على نفسه، وقع ذلك لرجالهم ونسائهم ﵃ أجمعين وأحياناً على منهاجهم وحشرنا في زمرتهم ﴿ويتقه﴾ أي الله فيما يستقبل بأن يجعل بينه وبين ما يسخطه وقاية من المباحات فيتركها ورعاً.

ولما أفرد الضمائر إشارة إلى قلة المطيع، جمع لئلا يظن أنه واحد فقال: ﴿فأولئك﴾ العالو الرتبة ﴿هم الفائزون*﴾ بالملك الأبدي ولا فوز لغيرهم.

ولما ذكر سبحانه ما رتب على الطاعة الظاهرة التي هي دليل الانقياد الباطن، ذكر حال المنافقين فيه، فقال عاطفاً على ﴿ويقولون﴾ لأنه ليس المراد منه إلا مجرد القول من غير إرادة تقييد بزمان معين: ﴿وأقسموا﴾ وكأنه عبر بالماضي إشارة إلى أنهم لم يسمحوا به أكثر من مرة، لما يدل عليه من زيادة الخضوع والذل ﴿بالله﴾ أي الملك الذي له الكمال المطلق؛ واستعار من جهد النفس قوله في موضع الحال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 299 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.