Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 302

  1. النور
  2. ٥٤

قبول شهادة التوسم فيهم، أمر بترغيبهم وترهيبهم، مشيراً إلى الإعراض عن عقوبتهم فقال: ﴿قل أطيعوا﴾ أيها الذين أقروا بالإيمان ﴿الله﴾ أي الذي لم الكمال المطلق ﴿وأطيعوا الرسول﴾ أي لاذي له الرسالة المطلقة، ظاهراً وباطناً لا كالمنافقين ﴿فإن تولوا﴾ أي توجد منكم التولية عن ذلك عصياناً له ولو على أدنى وجوه التولية - بما أشار إليه حذف التاء، تضلوا فلا تضروا إلا أنفسكم، وهو معنى قوله: ﴿فإنما عليه﴾ أي الرسول ﴿ما حمل﴾ أي من التبليغ ممن إذا حمل أحداً شيئاً فلا بد من حمله له أو حمل ما هو أثقل منه ﴿وعليكم ما حملتم﴾ من القبول، وليس عليه أن يقسركم على الهداية؛ وأفهم بقوله: ﴿وإن تطيعوه﴾ أي بالإقبال على كل ما يأمركم به ﴿تهتدوا﴾ أي إلى كل خير أنه لا هداية لهم بدون متابعته؛ روى عبد الله ابن الإمام أحمد في زيادات المسند عن النعمان بن بشير ﵁ أن النبي ﷺ قال على المنبر: «من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركه كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب» قال: فقال أبو أمامة الباهلي ﵁: عليكم بالسواد الأعظم! قال فقال رجل: ما السواد الأعظم؟

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 302 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.