Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 308

  1. النور
  2. ٥٧

ولما كان الكفار من الكثرة والقوة بمكان، كان الحال جديراً بتأكيد معنى التمكين، جواباً لسؤال من كأنه قال: وهل ذلك ممكن فقال: ﴿لا تحسبن﴾ أي أيها المخاطب ﴿الذين كفروا﴾ أي وإن زادت كثرتهم على العد، وتجاوزت عظمتهم الحد، فإن ذلك الحسبان ضعف عقل، لأن الملك لا يعجزه من تحت قهره، ويجوز أن يكون خطاباً للنبي ﷺ لزيادة تحقيقه، لأنه على قدر عظمة المخاطب يكون إنجاز الوعد ﴿معجزين﴾ لأهل ودنا ﴿في الأرض﴾ فإنهم مأخوذون لا محالة ﴿ومأواهم﴾ أي مسكنهم ومنزلهم بعد الأخذ ﴿النار﴾ . ولما كانت سكنى الشيء لا تكون إلا بعد الصيرورة إليه قال: ﴿ولبئس المصير*﴾ مصيرها! فكيف إذا كان على وجه السكنى.

ولما كان الملل من شيم النفوس، فكان تدريج الكلام في المقاصد لا سيما الأحكام شيئاً فشيئاً خلال مقاصد أخرى أوقع في القلب، وأشهى إلى الطبع، لا سيما إذا كان على وجوه من المناسبات عجيبة، وضروب من الاتصالات هي مع دقتها غريبة، زين الله تأصيلها بتفصيلها فابتدأ السورة بطائفة منها، وفصلها بدر الوعظ، وجواهر الحكم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 308 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.