Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 311

  1. النور
  2. ٥٧

مخرجاً لغيرهم، مبيناً أن حكمة الاستئذان في كل وقت كما مضى بقوله: ﴿طوافون عليكم﴾ أي لعمل ما تحتاجونه في الخدمة كما أنتم طوافون عليهم لعمل ما يصلحهم ويصلحكم في الاستخدام ﴿بعضكم﴾ طواف ﴿على بعض﴾ لعمل ما يعجز عنه الآخر أو يشق عليه فلو عم الأمر بالاستئذان لأدى إلى الحرج.

ولما أعلى سبحانه البيان في هذه الآيات إلى حد يعجز الإنسان لا سيما وهي في الأحكام، والكلام فيها يعيي أهل البيان، وكان السامع لما جبل عليه من النسيان، يذهل عن أن هذا هو الشأن، في جميع القرآن، قال مشيراً إلى عظم شأنها، في تفريقها وبيانها: ﴿كذلك﴾ أي مثل هذا البيان ﴿يبين الله﴾ بما له من إحاطة العلم والقدرة ﴿لكم﴾ أيتها الأمة الخاصة ﴿الآيات﴾ في الأحكام وغيرها وبعلمه وحكمته ﴿والله﴾ الذي له الإحاطة العامة بكل شيء ﴿عليم﴾ بكل شيء ﴿حكيم*﴾ يتقن ما يريده، فلا يقدر أحد على نقضه، وختم الآية بهذا الوصف يدل على أنها محكمة لم تنسخ كما قال الشعبي وغيره - أفاده ابن كثير، وحُكي مثله عن ابن عباس ﵄ وسعيد بن جبير.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 311 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.