البصر ﴿ولا على الأعرج﴾ الذي لايرجى ﴿حرج﴾ وإن تقذر منه بعض المترفين فإنه يجامعه في أنه يرحم لنقصه ﴿ولا على المريض﴾ أي مرضاً يرجى بعرج أو غيره ﴿حرج﴾ كذلك لمرضه، وأخره لرجاء برئه ﴿ولا على أنفسكم﴾ أي ولا على غير من ذكر، وعبر بذلك تذكيراً بأن الكل من نفس واحدة ﴿أن تأكلوا من بيوتكم﴾ أي التي فيها عيالكم، وذكرها سبحانه لئلا يحصل من تركها لو تركها ريبة، وليدخل فيها بيوت الأولاد لأنهم من كسب الأب «أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه» «أنت ومالك لأبيك» ﴿أو بيوت آبائكم﴾ وإن بعدت أنسابكم - ولعله جمع لذلك - فإنها مرباكم وحرمتها حرمتكم ﴿أو بيوت أمهاتكم﴾ كذلك، وقدم الأب لأنه أجل وهو حاكم بيته دائماً والمال له ﴿أو بيوت إخوانكم﴾ من الأبوين أو الأب أو الأم بالنسب أو الرضاع، فإنهم من أولى من رضي بذلك بعد الوالدين، لأنهم أشقاؤكم، وهم أولياء بيوتهم ﴿أو بيوت أخواتكم﴾ فإنهن بعدهم، من أجل أن ولي البيت - إذا كن مزوجات - الزوج ﴿أو بيوت أعمامكم﴾ فإنهم شقائق آبائكم سواء كانوا أشقاء أو لأب أو أم، ولو أفرد العم لتوهم أنه الشقيق فقط فإنه أحق بالاسم ﴿أو بيوت عماتكم﴾ فهن بعد الأعمام لضعفهن، ولأنه ربما
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 316
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 316 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6580)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.