Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 319

  1. النور
  2. ٦١

أي أهلها الذين هم منكم ديناً وقرباً، وعبر بذلك ترغيباً في السلام، والإحسان في الإكرام، ولتصلح العبارة لما إذا لم يكن فيها أحد فيقال حينئذ «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» فيكون من الاستعمال في الحقيقة والمجاز ﴿تحية﴾ مصدر من المعنى دون اللفظ، أو أوقعوا الدعاء للمحيي بسلامة وحياة وملك بقاء ﴿من عند الله﴾ أي هي جديرة لتمام حسنها أن تضاف إلى من له الكمال كله سبحانه ﴿مباركة﴾ أي ثابتة أعظم ثبات بكونها موافقة لما شرع الله من خالص قلوبكم ﴿طيبة﴾ تلذذ السمع؛ ثم وصف البيان، تنبيهاً على ما في هذه الآيات من الحسن والإحسان، فقال مستأنفاً كما مر غير مرة: ﴿كذلك﴾ أي مثل هذا البيان، العظيم الشأن ﴿يبين الله﴾ أي المحيط بكل شيء ﴿لكم الآيات﴾ التي لا أكمل منها.

ولما كان الله تعالى، بعلمه وحكمته، وعزه وقدرته، ولطفه وخبرته، قد خلق عقلاً نيراً يهدي إلى الحق، وإلى طريق مستقيم، وقسمه بين عباده، وخلق فيهم أنواعاً من العوائق لذلك العقل عن النفوذ على سمت الاستقامة، من الهوى والكسل، الفتور والملل، جعلها حجباً تحجبه عن النفوذ، وتستر عنه المدارك، وتمنعه من البلوغ، إلا برياضات

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 319 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.