Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 323

  1. النور
  2. ٦٢

ولما نفى عن المؤمنين الذهاب إلى غاية الاستئذان، فأفهم أن المستأذن مؤمن، صرح بهذا المفهوم ليكون آكد، فقال تشديداً في الإخلال بالأدب بين يديه ﷺ، وتأكيداً لحفظ حرمته والأدب معه لئلا يتشوش فكره في أسلوب آخر، وبياناً لأن الاستئذان مصداق الإيمان: ﴿إن الذين يستأذنونك﴾ أي يطلبون إذنك لهم إذا أرادوا الانصراف، في شيء من أمورهم التي يحتمل أن تمنع منها ﴿أولئك﴾ العالو الرتبة خاصة ﴿الذين يؤمنون﴾ أي يوجدون الإيمان في كل وقت ﴿بالله﴾ الذي له الأمر كله فلا كفوء له ﴿ورسوله﴾ وذلك ناظم لأشتات خصال الإيمان.

ولما قصرهم على الاستئذان، تسبب عن ذلك إعلامه ﷺ بما يفعل إذ ذاك فقال: ﴿فإذا استأذنوك﴾ أي هؤلاء الذين صحت دعواهم؛ وشدد عليهم تأكيداً لتعظيم الأدب معه ﷺ بقوله: ﴿لبعض شأنهم﴾ وهو ما تشتد الحاجة إليه ﴿فأذن لمن شئت منهم﴾ قيل: كان رسول الله ﷺ إذا صعد المنبر يوم الجمعة فمن اراد أن يخرج لعذر قام بحياله فيعرف أنه يستأذن فيأذن لمن شاء، قال مجاهد: وإذن الإمام يوم الجمعة أن يشير بيده، وقيل: كذلك ينبغي أن يكون الناي مع أئمتهم ومقدميهم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 323 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.