Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 159

  1. البقرة
  2. ١٢٦

بقوله: ﴿أنت السميع العليم﴾ أي فإن كنت سمعت أو علمت منا حسناً فرده حسناً، وإن كنت سمعت أو علمت غير ذلك من نحو قول ناشىء عن اختلاج في النفس بما سببه كلال أو إعياء فاغفره.

ولما سأل القبول سأل الزيادة عليه بقوله: ﴿ربنا﴾ على ما مضى من طرز دعاء المقربين بإسقاط أداة البعد ﴿واجعلنا﴾ أي أنا وابني هذا الذي أعانني ﴿مسلمين لك ومن ذريتنا﴾ قال الحرالي: لما تحقق مرجو الإيمان في ذريته في قوله: ﴿من آمن منهم﴾ [البقرة: ١٢٦] طلب التكملة بإسلام الوجه والمسألة له ولابنه ولمن رزق الإيمان من ذريته وذرية ابنه، فإن الإسلام لما كان ظاهر الدين كان سريع الانثلام لأجل مضايقة أمر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 159 (SanadKitab #9098, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.