Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 326

  1. النور
  2. ٦٢

﴿فليحذر﴾ أي يوقع الحذر ﴿الذين يخالفون﴾ أي يوقعون مخالفته بالذهاب مجاوزين معرضين ﴿عن أمره﴾ أي أمر رسول الله ﷺ، إلى خلافه ﴿أن تصيبهم فتنة﴾ أي شيء يخالطهم في الدنيا فيحل أمورهم إلى غير الحالة المحبوبة التي كاونوا عليها ﴿أو يصيبهم عذاب أليم*﴾ في الآخرة، وهذا يدل على أن الأمر للوجوب حتى يصرف عنه صارف، لترتيب العقاب على الإخلال به، لأن التحذير من العقاب إنما يكون بعد قيام المقتضي لنزول العذاب.

ولما أقام سبحانه الأدلة على أنه نور السماوات والأرض بأنه لا قيام لشيء إلا به سبحانه، وختم بالتحذير لكل مخالف، أنتج ذلك أن له كل شيء فقال: ﴿ألا إن لله﴾ اي الذي له جميع المجد جميع ﴿ما في السماوات﴾ ولثبوت أنه سبحانه محيط العلم والقدرة، لم يقتض المقام التأكيد بإعادة الموصول فقال: ﴿والأرض﴾ أي من جوهر وعرض، وهما له أيضاً لأن الأرض في السماء، وكل سماء في التي فوقها حتى ينتهي ذلك إلى العرش الذي صرح في غير آية أنه صاحبه، وهو سماء أيضاً لعلوه عما دونه، فكل ما فيه له، وذلك أبلغ - لدلالته بطريق المجاز - مما لو صرح به، فدل ذلك - بعد الدلالة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 326 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.