Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 340

  1. الفرقان
  2. ٤

أي الكفار ﴿أساطير﴾ جمع إسطارة وأسطورة ﴿الأولين﴾ من نحو أحاديث رستم وإسفنديار، فصرحوا أنه ليس له فيه شيء ﴿اكتتبها﴾ أي تطلب كتابتها له ﴿فهي﴾ أي فتسبب عن تكلفه أنها ﴿تملى﴾ أي تلقى من ملق ما إلقاء جيداً متجدداً مستمراً ﴿عليه﴾ من الكتاب الذي اكتتبها فيه في أوقات الفراغ ﴿بكرة﴾ قبل أن ينتشر الناس ﴿وأصيلاً*﴾ أي وعشياً حين يأوون إلى مساكنهم، أو دائماً ليتكلف حفظها بعد أن تكلف تحصيلها بالانتساخ أنه أمي، وهذا كما ترى لا يقوله من له مسكة في عقل ولا مروءة، فإن من المعلوم الذي لا يخفى على عاقل أن إنساناً لو لازم شيئاً عشرة أيام بكرة وعشياً لم يبق ممن يعرفه ويطلع على أحواله أحد حتى عرف ذلك منه، فلو أنكره بعد لافتضح فضيحة لا يغسل عنه عارها أبداً، فكيف والبلد صغير، والرجل عظيم شهير، وقد ادعوا أنه مصر على ذلك إلى حين مقالتهم وبعدها لا ينفك، وعيروه بأنه معدم يحتاج إلى المشي في الأسواق، وهو يدعوهم إلى المعارضة ولو بسورة من مثله، وفيهم الكتاب والشعراء

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 340 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.