Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. البقرة
  2. ١٢٦

وصفاً هو كالتعليل له فقال: ﴿الرحيم﴾ .

ولما طلب ما هو له في منصب النبوة من تعليم الله له المناسك بغير واسطة طلب لذريته مثل ذلك بواسطة من جرت العادة به لأمثالهم فقال: ﴿ربنا وابعث فيهم﴾ أي الأمة المسلمة التي من ذريتي وذرية ابني إسماعيل ﴿رسولاً منهم﴾ ليكون أرفق بهم وأشفق عليهم ويكونوا هم أجدر باتباعه والترامي في نصره، وذلك الرسول هو محمد ﷺ، فإنه لم يبعث من ذريتهما بالكتاب غيره، فهو دعوة إبراهيم ﵇ أبي العرب وأكرم ذريته؛ ففي ذلك أعظم ذم لهم بعداوته مع كونه مرسلاً لتطهيرهم بالكتاب الذي هو الهدى لا ريب فيه، وإليه الإشارة بقوله: ﴿يتلوا﴾ أي يقرأ متابعاً مواصلاً ﴿عليهم آياتك﴾ أي علاماتك الدالات عليك أعم من أن يكون نزل بها الكتاب أو استنبطت منه ﴿ويعلمهم الكتاب﴾ الكامل الشامل لكل كتاب «أوتيت جوامع الكلم» ﴿والحكمة﴾ وهي كل أمر يشرعه لهم فيحفظهم في صراطي معاشهم ومعادهم من الزيغ المؤدي إلى الضلال الموجب للهلاك.

ولما كان ظاهر دعوته ﵇ أن البعث في الأمة المسلمة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 161 (SanadKitab #9098, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.