Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 13, halaman 361

  1. الفرقان
  2. ١٥

من قويم العقل وسديد النظر ﴿ضلوا﴾ وأوصل الفعل بدون «عن» كما في هداة الطريق بدون «إلى» لكثرة الدور، وللإشارة إلى قوة الفعل فقال: ﴿السبيل*﴾ أي الذي نهجته ونصبت عليه الأدلة القاطعة، البراهين الساطعة ﴿قالوا﴾ أي المعبودات الحي منهم والجماد، المطيع والعاصي: ﴿سبحانك﴾ أي تنزهت عن أن ينسب إلى غيرك قدرة على فعل من الأفعال.

ولما أنتج التنزيه أنهم لا فعل لغيره سبحانه، عبروا عنه بقولهم: ﴿ما كان ينبغي﴾ أي يصح ويتصور ﴿لنا أن نتخذ﴾ أي نتكلف أن نأخذ باختيارنا من غير إرادة منك ﴿من دونك﴾ وكل ما سواك فهو دونك ﴿من أولياء﴾ أي ينفعوننا، فإنا مفتقرون إلى من ينفعنا لحاجتنا وفقرنا، فكيف نترك من بيده كل شيء وهو أقرب إلينا في كل معنى من معاني الولاية من كل شيء من العلم والقدرة وغيرهما إلى من لا شيء بيده، وهو أبعد بعيد من كل معنى من معاني الولاية، فلو تكلفنا جعله قريباً لم يكن كذلك، وهذه عبارة صالحة سواء كانت من الصالحين ممن عبد من الأنبياء والملائكة أو غيرهم،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 361 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.