ما أضللناهم نحن، وإنما هم ضلوا بإرادتك لأنك أنت ﴿متعتهم وآباءهم﴾ في الحياة الدنيا بما تستدرجهم به من لطائف المنن، وأطلت أعمارهم في ذلك ﴿حتى نسوا الذكر﴾ الذي لا ينبغي أن يطلق الذكر على غيره، وهو الإيمان بكل ما أرسلت به سبحانك رسلك برهان ما يعرفه كل عاقل من نفسه بما وهبته من غريزة العقل من أنه لايصح بوجه أن يكون الإله إلا واحداً، ما بين العاقل وبين ذكر ذلك إلا يسير تأمل، مع البراءة من شوائب الحظوظ والحاصل أنك سببت لهم أسباباً لم يقدروا على الهداية معها، فأنت الملك الفعال لما تريد، لا فعل لأحد سواك ﴿وكانوا﴾ في علمك بما قضيت عليهم في الأزل ﴿قوماً بوراً*﴾ هلكى.
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 13, halaman 363
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 13، ص 363 (SanadKitab #9098, hlm. urut 6632)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.